البغدادي
77
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
و « الصّكّة » : الضّربة . و « المولى » هنا الناصر والمعين . و « بعيد » : حال من المفعول . ورويا : « ذليل الموالي » بدل : « بعيد الموالي » . وقوله : « نيل » ، أي : أخذ منه ما كان يمنعه . ورويا المصراع الأوّل هكذا : * ومضطهد قد صكّه الخصم صكّة * و « المضطهد » بفتح الهاء : المقهور والمضطرّ . وقوله : « رددت له ما فرّط القيل » ، أي : ما نحّاه القيل . قال في الصحاح : قال الخليل : فرّط اللّه عنه ما يكره « 1 » ، أي : نحّاه ، وقلّما يستعمل إلّا في الشعر . و « القيل » ، بفتح القاف : الملك . قال ابن خلف : ويحتمل أن يكون القيل هنا شرب نصف النّهار . و « آبنا » : رجع إلينا . و « الأضلع » ، بالمعجمة : المطيق للشيء القائم به . وروى ابن الأعرابيّ : رددت له ما سلّف القوم بالضّحى * وبالأمس حتّى اقتاله وهو أخضع وقال : سلّف القوم ذلّا وهو أخضع ، أراد أنّ مفعول « سلّف » محذوف ، وجملة : « وهو أخضع » حال . و « اقتاله » ، أي : اقتال عليه ، أي : تحكّم . قال صاحب الصحاح : واقتال عليه : تحكّم . ومادته القول . وروى أبو محمد الأسود المصراع الثاني كذا : * حتّى ناله وهو أضلع * وقال : أي : أخذ أكثر من حقّه .
--> ( 1 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " ما فرط الله عنه ما يكره " . وهو تصحيف صوابه حذف " ما " من قوله : ما فرط . . . كما هو في الصحاح .